
أثار البلاغ الصادر يوم 13 أكتوبر 2025 عن الاتحاد الموريتاني للألعاب الرياضية (الكرة الحديدية) بعض الالتباس، بعد أن أعلن عن مشاركة فريقين وطنيين مغربيين في منافسة رياضية بنواكشوط.
وقد اعتقدت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الفاعلين في عالم الكرة الحديدية أن الأمر يتعلق بعودة رسمية للمغرب من خلال هذين الفريقين الوطنيين، غير أن الحقيقة مختلفة تماما.
البيان الأصلي كان يشير مباشرة إلى دوري دولي مصغر مبرمج في نواكشوط يوم 31 أكتوبر 2025، في إطار تحضير المنتخبات الموريتانية للاستحقاق القاري الكبير نواكشوط 2025.
وقد نتج الالتباس عن صياغة غير دقيقة في البلاغ، ذكرت عن طريق الخطأ مشاركة «فريقين وطنيين مغربيين».

في الواقع، الدعوة كانت تخص ثلاثيتين من اللاعبين المغاربة تمت دعوتهم بصفة شخصية وودية:
الأولى، من الداخلة، وهي ثلاثية مغربية اعتادت المشاركة في المنافسات بموريتانيا، وقد توجت بكأسين خلال هذا العام.
الثانية، تضم حذيفة بوشكور وعبد الصمد المنقاري، تمت دعوتها بالاسم للمساهمة في رفع المستوى التنافسي للتحضيرات، دون أي صفة رسمية تمثيلية.
وأمام هذا الالتباس، أصدر الاتحاد الموريتاني بيانا تصحيحيا بتاريخ 14 أكتوبر 2025، جاء فيه بوضوح:
«تم توجيه الدعوة إلى ثلاثيتين مكونتين من لاعبين دوليين ومحترفين من المغرب الشقيق، وليس إلى الفريق الوطني كما ورد خطأ في البلاغ السابق.»
بهذا البيان، تم وضع حد لكل التباس:
فالأمر لا يتعلق بمشاركة رسمية للمغرب في أي بطولة دولية معترف بها من قبل الاتحاد الدولي (FIPJP)،
بل بمشاركة ودية للاعبين مغاربة مستقلين، جاءت بهدف المساهمة في رفع المستوى الفني للدوري التحضيري للمنتخبات الموريتانية، استعدادا لـ بطولة إفريقيا للكرة الحديدية – نواكشوط 2025.

