حظيت الكرة الحديدية الموريتانية بتكريم دولي مهم، بعد تسلّمها كأس الكرة الذهبية خلال فعاليات النسخة الخامسة والستين من مونديال لامارسييز للكرة الحديدية، وذلك في حفل رسمي عرف تسليم الجائزة من طرف رئيس الجامعة الدولية للكرة الحديدية واللعب البروفنسالي FIPJP.
وتُمنح هذه الجائزة سنوياً، حسب الصفحة الرسمية لمونديال لامارسييز، لجهة فرنسية وجامعة وطنية أجنبية ساهمتا بشكل بارز في تطوير رياضة الكرة الحديدية. ويتم اختيار المتوجين من طرف الجامعة الفرنسية والجامعة الدولية للكرة الحديدية.
ويأتي تتويج موريتانيا بهذه الجائزة تقديراً للمجهودات التي بذلتها خلال السنوات الأخيرة من أجل تطوير وتنظيم هذه الرياضة، وتعزيز حضورها على المستويين الإفريقي والدولي. كما يشكل هذا التكريم اعترافاً بالدور المتنامي لموريتانيا داخل الساحة الإفريقية، خاصة بعد نجاحها في احتضان بطولة إفريقيا للكرة الحديدية بالعاصمة نواكشوط، تحت إشراف الكونفدرالية الإفريقية لرياضة الكرة الحديدية CASP والجامعة الدولية FIPJP.
وقد لعبت موريتانيا دوراً مهماً في دعم مسار تطوير الكرة الحديدية الإفريقية، سواء من خلال التنظيم أو المشاركة أو المساهمة في تقوية الحضور القاري لهذه الرياضة. وفي هذا الإطار، يبرز اسم محمد الأمين لولي، نائب رئيس الكونفدرالية الإفريقية لرياضة الكرة الحديدية، كأحد الأسماء التي ساهمت في مواكبة هذا المسار وتعزيز مكانة موريتانيا داخل المنظومة الإفريقية.
وعلى المستوى الرياضي، تعزز هذا الحضور بتتويج اللاعب الموريتاني أمادو تراوري بلقب بطولة إفريقيا في مسابقة الرمي بالدقة، وهو إنجاز كبير أكد التطور الذي تعرفه الكرة الحديدية الموريتانية، وأبرز قدرتها على المنافسة قارياً.
إن تتويج موريتانيا بكأس الكرة الذهبية لا يمثل مجرد جائزة رمزية، بل هو اعتراف رسمي بمجهود بلد اختار الاستثمار في الكرة الحديدية، وساهم في دعم إشعاعها داخل القارة الإفريقية، مؤكداً أن موريتانيا أصبحت اليوم فاعلاً مهماً في مستقبل هذه الرياضة بإفريقيا.
